جمعية "حسام" تحذر من سقوط شهداء من بين الأسرى المرضى

حذرت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" من سقوط المزيد الشهداء من بين الأسرى المرضى جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد الممارسة من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال .

 

وأكدت الجمعية بأن تكرار نقل الأسرى إلي المستشفيات بحالة حرجة في الآونة الأخيرة كما حدث مع الأسير داود الخطيب والأسير سامي أبو دياك وغيرهم هو مؤشر خطير علي تصاعد سياسة الاهمال الطبي داخل سجون الاحتلال وعدم توفر أي شكل من أشكال الرعاية والمتابعة الطبية للأسرى ، خاصة المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة الأمر الذي يفاقم من أوضاعهم الصحية ويجعلهم عرضة للموت المحقق في أية لحظة.

 

وأشارت الجمعية إلي وجود ما يقرب من 1500 أسير مريض داخل سجون الاحتلال منهم 85 أسير يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة كأمراض السرطان والقلب والكلي وحوالي 45 أسير يعانون من الشلل والإعاقة والإصابة .

 

وأوضحت بأن دولة الاحتلال لم تلتزم باتفاقها مع الأسرى بتحسين الرعاية الطبية ووقف سياسة الاهمال الطبي والإفراج عن الأسرى المرضى ، حيث شكلت هذه ابرز المطالب التي طرحوها في اضرابهم الأخير عن الطعام الذي استمر 41 يوما .

 

وأضافت بأن إدارة سجون الاحتلال لم تتراجع عن تعهداتها فحسب ، إنما صعدت من سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى ورفضت نقل العديد منهم الي المستشفيات المدنية بالرغم من خطورة أوضاعهم أمثال الأسير موسى صوفان الذي يعاني من أورام في الرئة والرقبة وكذلك الأسير معتصم رداد المصاب بسرطان الأمعاء ، كما أبقت علي ما يسمى بمستشفى سجن الرملة دون تطوير أو تأهيل ليكون صالحا لاستقبال وعلاج الأسرى المرضى .

 

وبينت الجمعية بأن الأسرى يعانون من عدم وجود فحوصات طبية دورية ، ومن التسويف والمماطلة في اجراء الفحوصات والعمليات الجراحية الضرورية ، اضافة الى عدم اعطائهم الادوية اللازمة والاكتفاء بالمسكنات ، ونقلهم للمستشفيات في سيارة البوسطة التي تزيد من آلامهم ومعاناتهم .

 

وطالبت الجمعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والطبية الوقوف عند مسؤولياتها للضغط علي الاحتلال لاحترام حقوق الاسرى المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم كما أكدت علي أهمية التدخل السياسي والحقوقي من أجل الافراج عن الأسرى المرضى المصابين بأمراض خطيرة وخبيثة كون بقائهم في السجون يشكل خطورة حقيقية علي حياتهم في ظل عدم توفر ادنى مستويات الرعاية الطبية وسياسة الاهمال الطبي المتعمد الآخذة في التصاعد .

 

وذكرت الجمعية أبرز الحالات المرضية التي تعاني من امراض خطيرة داخل السجون منها معتصم رداد ، وبسام السايح، ومنصور موقدة، وخالد الشاويش ، وناهض الاقرع، ومحمد براش، واشرف ابو الهوى، ونزيه عثمان ، والمتوكل رضوان، وسامي ابو دياك، ومراد سعد، وجهاد ابو هنية، وممدوح عمرو، وموسى صوفان ، ويوسف نواجعة، ومحمد مرداوي، ويسري المصري، وعلاء الهمص، واياد نصار، وسامي أبو دياك ، ووليد مسالمة، ومنصور الشحاتيت ، ومحمد خليل جبران، وخضر ضبايا، ورياض العمور، وابراهيم البيطار، وايمن الكرد، وطارق عاصي، وسعيد مسلم، وابراهيم ابو مصطفى، وفؤاد الشوبكي، وعثمان ابو خرج، واسراء جعابيص، وحلوة حمامرة، وفاطمة طقاطقة ووليد دقة وجلال شراونة وغيرهم.



عودة للرئيسية