دراسة أميركية: "المعارضة "طائفية" ويجب بقاء الأسد خمس سنوات على الأقل

قدم الصحفي الأميركي، والباحث في مركز "الحوار الإنساني" نير روزن، دراسة تسلط الضوء على وجهة نظر جديدة كمخرج من الأزمة السورية، تؤيد بقاء الرئيس السوري بشار الأسد خمس سنوات أخرى كرئيساً للبلاد.

 

وقال روزن في دراسته إن "المعارضة السورية متطرفة إلى حد كبير، وأنها منذ البداية استخدمت السلاح لأغراض طائفية، في حين كان النظام السوري، ومازال، في طبيعته بعيداً عن الطائفية"، مشيراً إلى أن "المخرج الوحيد للأزمة السورية يكمن في الهدن المحلية برعاية دولية،  تمهيداً لإنهاء حمام الدم وظهور مؤسسات محلية".

 

ووفقاً للدراسة، فإن تطبيق وجهة النظر السابقة "يتطلب التخلي عن الجهود المبذولة لإزاحة الأسد قبل مدة أقصاها خمس سنوات"، وقد دعى الباحث، الإدارة الأمريكية، إلى "إعادة النظر في علاقتها مع الأسد، ليس من خلال التحالف معه، وإنما من خلال إصدار مواقف إيجابية في شأن الهدن المحلية"، مشيراً إلى أن "دولاً مثل ألمانيا والنرويج قد تضطلع بدور قيادي في دعم الهدن المحلية".

 



عودة للرئيسية