تقرير جرائم المستوطنين التي نفذت بضوء أخضر من حكومة نتنياهو خلال أسبوع

تقرير الإستيطان الأسبوعي /الأسبوع الثالث من تشرين الثاني من 15/11/2014- 21/11/2014

 

بات من الواضح وكنتيجة مباشرة لسياسة حكومة اسرائيل العنصرية والتحريض العنصري لنتنياهو واقطاب اليمين الفاشي من امثال ليبرمان و ونفتالي بينت قد اعطت ثمارها باقدام مجموعة من غلاة المستوطنين المتطرفين على ارتكاب جريمة وحشية والمتمثلة  بتعذيب وإعدام المواطن المقدسي يوسف خميس حسن الرموني (32عامًا)، داخل حافلة تابعة لشركة "إيجد" الإسرائيلية بمكان عمله في جريمة ليست الأولى والتي سبقها عدة جرائم وحشية تعكس مدى العقلية الإسرائيلية الإرهابية ابتداءً من خطف الطفل محمد أبو خضير وحرقه وقتله، واغتيال عبد الرحمن الشلودي، ومعتز حجازي، وإبراهيم العكاري، وغيرهم خلال الفترة السابقة.

 

وتأتي  ايضا ضمن نهج يقوم على أساس تفريغ وطرد السكان الأصليين من ارضهم بكل الوسائل، وتهديد وجودهم تحت رعاية سلطات الاحتلال ومؤسساتها السياسية الرسمية والدينية والعسكرية تحت شعار حملة "تدفيع الثمن"التي يقوم بها المستوطنون في كافة مناطق الضفة الغربية ، والتي شملت اعتداءات منظمة على المساجد والكنائس والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين بالضرب وإلحاق الأذى بهم والاعتداء على ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم وأشجارهم، وتجريف أراضيهم، وإلاستيلاء على منازلهم،ولم تكتفي حكومة نتنياهو الإستيطانية بما تنفذه هذه العصابات من جرائم بل تسعى لإطلاق ايديهم اكثر نحو ارتكاب مجازر، ومزيد من التكيل بالفلسطينين وممتلكاتهم حيث قرر ما ما يسمى وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونفيتش تسليح المستوطنين، وتقديم الدعم الكامل لهم من خلال تزويدهم بالأسلحة.


وواصلت حكومة نتنياهو الإستيطانية اقرار مزيد من المخططات الإستيطانية حيث صادقت ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء لبلدية الاحتلال في مدينة القدس على بناء 78 وحدة استيطانية في القدس الشرقية  حيث سيتم بناء 50 وحدة استيطانية في مستوطنة "جبل أبو غنيم" جنوب القدس ، و28 وحدة استيطانية في مستوطنة "رموت" شمال القدس، وصادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية مؤخراً على إيداع مخطط لبناء مئات الوحدات السكنية في مستوطنة "رمات شلومو" (تلة شعفاط) شمالي القدس المحتلة  علما ان الأراضي ملكية خاصة،  حيث قدمت بلدية الاحتلال وشركة "موريا" المخططات إلى اللجنة اللوائية وذلك في فترة تسلم اوري لوبوليانسكي لرئاسة بلدية الاحتلال بالقدس، وينضم المخطط الجديد إلى مخطط قديم لتوسيع مستوطنة "رمات شلومو" صادقت عليه اللجنة اللوائية عام ٢٠١٠ووفقاً للمخطط الذي يحمل رقم (١١٠٩٤) سيتم توسيع المستوطنة باتجاه بيت حنينا، وسينفذ المخطط على أراض فلسطينية تم تسريبها من خلال مستثمرين صهاينة، وقسم من هذه الأراضي لا تزال تعود ملكيتها لعائلات فلسطينية.كما سيتم مصادرة الأرض التي يملكها الفلسطينيون لصالح تعبيد شارع يخدم الوحدات الاستيطانية الجديدة التي ستقام على مساحة تقدر بـ ٧٦ دونما.


وواصلت حكومة الإحتلال سياستها القائمة على التهجير واقتلاع المواطنين الفلسطينين من ارضهم حيث، تم هدم مساكن في القدس ورام الله وجنين ووزعت اخطارات هدم بالجملة في الأغوار الفلسطينية وفي محافظة الخليل وقلقيلية  ومصادرة آلاف الدونمات  من أراضي منطقة يعبد جنوب غرب جنين، ومنطقة طولكرم.



كما واصلت حكومة نتنياهو تصريحاتها العلنية بانها لن توقف البناء الإستيطاني وتحديدا في القدس حيث جدد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، رفض إسرائيل وقف أي بناء استيطاني في القدس الشرقية المحتلة، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير وإعلان رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو عن نيّته تسريع سن قانون "القومية" ويعتبر إعلان نتنياهو ا بمثابة دعم لوزراء اليمين ولرئيس الائتلاف عضو الكنيست زئيف ألكين صاحب القانون، وينص مشروع القانون، إلى تعريف إسرائيل كدولة قومية "للشعب اليهودي"، وعدم تعريف اللغة العربية كلغة رسمية وإنما منحها "مكانة خاصة"، وتشجيع الاستيطان وعدم التعهد بتنفيذ أعمال بناء للعرب، وأن تشكل الشريعة اليهودية إيحاء لسن القوانين وللمحاكم.


واصدرت مجموعة من الحاخامات اليهود فتاوى متطرفة عنصرية ضد الفلسطينيين أبرزها "تحريم قيادة الفلسطينيين للمركبات"، وأحدث هذه الفتاوى الحاخام "لإلياكيم لفنون" المسؤول عن مستوطنات الضفة الغربية ورئيس المدرسة الدينية في مستوطنة "ألون موريه" الذي حرم قيادة وسائل النقل على الفلسطينيين خارج مدنهم وتزويدهم بالوقود، ويعتبر الحاخام لفنون في فتواه كل وسيلة نقل فلسطينية "مؤسسة إرهابية" وكل محطة تزود العرب بالوقود "محطة لتوزيع السلاح والذخائر لهم".



والتقرير التالي الذي اعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض يبرز هذه الهجمة الشرسة التي شنها المستوطنون وقوات الإحتلال على الفلسطينين وممتلكاتهم خلال فترة اعداد ه :

القدس:

واصلت حكومة الإحتلال هجمتها الشرسة على مدينة القدس المحتلة، وسط استمرار دعوات من قبل منظمات ومجموعات يهودية ومستوطنين لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى، ابرزها دعوة لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى تخليدا لذكرى الراب " شلومو جورن"- بمناسبة مرور 20 عاماً على وفاته ، وقدمت عضو الكنيست الإسرائيلي "أييليت شاكيد" من حزب "البيت اليهودي" اقتراح قانون يقضي بسحب حق الإقامة من المقدسيين في حال إدانتهم ب"الإرهاب"، بحسب الوصف الإسرائيلي للمقاومة، و أعلنت الحكومة الإسرائيلية عزمها، وعلى خلفية المواجهات في مدينة القدس، التشدد في فرض العقوبات تجاه راشقي الحجارة، من خلال تقديم مشروع قانون لوقف مخصصاتهم من "التأمين الوطني"، وقررت فرض عقوبات جماعية على المقدسيين حيث أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 5 عائلات فلسطينية في مدينة القدس الشرقية بقرارها هدم منازلها، حيث سلم الجيش الإسرائيلي عائلات الشهداء: معتز حجازي في حي الثوري وغسان وعدي ابو جمل ومحمد جعابيص في حي جبل المكبر وإبراهيم عكاري في مخيم شعفاط إنذارات بهدم منازلها، وقد نفذت سلطات الإحتلال هدم منزل الشهيد عبد الرحمن الشلودي، في حي البستان، ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بقرار عسكري صدر عن "قائد الحكم العسكري"، وبإيعاز من رئيس وزراء حكومة الاحتلال ووزير الأمن الداخلي.


وتستعد سلطات الإحتلال الإسرائيلي قريبا لافتتاح أنفاق وقاعات واسعة أسفل منطقة باب المطهرة ، وذلك بعد عمليات حفريات وتفريغات ترابية وتغييرات واسعة في الموقع استمرت لعشر سنوات ، في موقع أسفل الوقف الإسلامي المعروف بوقف حمام العين – نهاية شارع الواد – في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتحويله الى موقع تهويدي تحت اسم " خلف جدارنا" وكشفت وثائق داخلية لما تسمى بسلطة الآثار الإسرائيلية، عن حفريات تقوم جمعية "إلعاد" الاستيطانية بإدارتها، وكيف تعتدي على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية الأخرى بما فيها المقابر والآثار الإسلامية وحظيت بغطاء من رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" ومن سلطة حماية البيئة والحدائق، التي تدير رسميا ما تسمى "الحديقة الوطنية" في القدس، ومن معظم جهات التخطيط في المدينة المقدسة، و أصيب الشاب المقدسي عبدالله نسيبة (20 عامًا) من حي واد الجوز برضوض في مناطق مختلفة من جسده، بعد اعتداء عدد من المستوطنين عليه خلال عمله، في محطة للمحروقات بالقرب من بلدة بيت صفافا جنوب غرب القدس المحتلة،واستشهد المواطن يوسف حسن الرموني (٣٢ عاماً) بعد أن عثر عليه مشنوقاً داخل حافلة تابعة لشركة النقل والمواصلات الاسرائيلية 'ايچد' التي يعمل بها سائقاً في المنطقة الصناعية قرب "بار ايلان" غربي القدس المحتلة، و اعتدت مجموعة من المستوطنين اليهود، على الشاب المقدسي طارق زياد الدويك ( 29 عاما)، خلال توجهه الى عمله من منطقة حزما الى مشفى هداسا العيسوية وسط القدس المحتلة.وأصيب الشاب الدويك بكسور في يده وساقه، وتعرض شاب مقدسي، للطعن على أيدي عدد من المستوطنين في قرية كفر عقب شمال القدس المحتلة حيث اصيب بطعنة في الظهر وثلاث طعنات في الرجل، ونكل
جنود الاحتلال بالفتى خضر العجلوني ( 16 عاما) من سكان القدس المحتلة، في أحد المراكز التابعة لشرطة الاحتلال بشارع صلاح الدين، حيث أسقطوه من على درج المركز، ما أدى إلى توقٌف يده وقدمه ورقبته وظهره عن الحركة، واقدم مستوطن على دهس السيدة سوزان الكرد (29 عاما) في بلدة شعفاط شمال القدس، قبل ان يلوذ بالفرار.

 

وسلّمت سلطات الاحتلال خمسة مواطنين اخطارات تقضي بهدم منازلهم في قرية حجة شرق مدينة قلقيلية بحجة البناء بدون ترخيص،  الاخطارات سلمت لكل من يوسف عمر احمد هلال، وسمير عمر احمد هلال، وابراهيم هلال احمد هلال، وبلال نور الدين مصالحة، ونظام حسين مصالحة.



سلفيت:

قام مستوطنون من منطقتي "اريئيل" و"بركان" الصناعيتين غرب سلفيت بتجريف أراضي تعود لقرى وبلدات حارس وكفل حارس ودير استيا وبروقين؛ وذلك لبناء المزيد من المصانع، فيما هاجم عشرات المستوطنين معظمهم شباب وطلبة مدارس دينية اعتدوا على المواطنين والمركبات قرب الجسر في الطريق الرابط بين بلدة اسكاكا ومدينة سلفيت، واغلقوا طريق اسكاكا- سلفيت العام، وهي المدخل الشرقي لمدينة سلفيت.

نابلس:

أصيب عدد من المواطنين في قرية بورين جنوب المحافظة، خلال تصديهم لاعتداءات المستوطنين، حيث حاول عددا من المستوطنين الاعتداء على المواطن عوض الزبن، كما حاولوا سرقة قطيع أبقاره منه، الا أن أهالي القرية تصدوا لهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال. أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي، و أدى الى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، وأصيب عشرات المواطنين بجروح، جراء مهاجمة مئات المستوطنين من مستوطنة "يتسهار" ، لقرية عوريف جنوب نابلس حيث حاولوا اقتحام مدرسة القرية والإعتداء على الطلبة ، فيما قامت  مجموعة كبيرة من المستوطنين برشق الحجارة تجاه منازل القرية، فيما انتشر عشرات المستوطنين على طول طريق ايتسهار نابلس جنوبي المدينه، و حطم مستوطنون عدد من المركبات الفلسطينية بعد رشقها بالحجارة قرب قرية اللبن الواقعة على طريق نابلس ورام الله، وهاجم مستوطنون متطرفون عدة منازل وسيارات في مدخل قرية بورين وأطراف بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس حيث حطموا محتويات ثلاثة منازل، تعود لكلا من المواطنين غالب النجار، حيث تم تحطيم كافة محتويات منزله، وعطا الله أبو سفيان، ومروان النجار، كما هاجم المستوطنين منزل المواطن صلاح شوكت القريب من حاجز حوارة، وأغلق جنود الاحتلال المحلات التجارية داخل البلدة بشكل همجي وفي ذات السياق اعتدى مستوطنون بالحجارة على مركبات المواطنين جنوب نابلس وألحقوا أضرارا بعدد منها، قرب مستوطنة 'يتسهار' المقامة على أاراضي المواطنين جنوب نابلس، واصيب شابان احدهما بالرصاص خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في قرية دير الحطب، حيث  اصيب الشاب أحمد جبر عودة 17 عاما برصاص الاحتلال في الفخذ الايمن فيما اصيب الشاب محمد عبد الوهاب عمران 16 عاما بكسر بالرجل خلال ملاحقه جنود الاحتلال له .

 

و اندلعت المواجهات في منطقة "عين المية"   عندما قام عدد من مستوطني مستوطنة "الون موريه" بمهاجمة المواطنين في المنطقة، كما حاول مستوطنون مسلحون اقتحام بلدة قصرة جنوب شرقي مدينة نابلس، الا ان المواطنين اكتشفوا دخولهم من المنطقة الشرقية للبلدة واستطاعوا محاصرتهم واحتجازهم قبل ان ينفذوا هجمات محتملة، و بذات الوقت وعلى مقربة من الحادثة تسلم مواطنون من قصرة اخطارات هدم 6 ابار زراعية تم الانتهاء من انشائها قبل عدة اشهر.



الخليل:

رشق مستوطنو مستوطنتي "تيلم وادورة" المقامتين على اراضي مواطني بلدة ترقوميا غرب الخليل مركبات المواطنين على الطريق الرابطة بين بلدة اذنا ومدينة الخليل بالحجارة، و أغلقوا بحماية جيش الاحتلال الشارع الرئيسي الذي يربط بلدة إذنا بمدينة الخليل، طريق فرش الهوى، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة ما تسبب بتضرر عدد منها، فيما نجا ثلاثة شبان  وهم الشقيقين سليمان وابراهيم رمضان الكعابنة، وماهر سليمان الكعابنة،من عرب الكعابنة شرق يطا، جنوب الخليل، من محاولة دهس من قبل مستوطن، أثناء مروره على الشارع الاستيطاني رقم '60' شرق البلدة، قامت مجموعة من مستوطني 'عتصيون' بالتجمع على شارع القدس- الخليل والعربدة ورشق المركبات الفلسطينية بالحجارة، ما ألحق أضرارا مادية بعدد منها، كما عرقلوا حركة السير امام المركبات التي تحمل لوحات تسجيل فلسطينية.وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من المواطنين في خربة شيوخ العروب شمال الخليل، بوقف العمل والبناء في منازلهم، وتعود ملكية المنازل للشقيقين نبيل وخالد محمد خليل خنه، وابراهيم اسعد حلايقه، وعيسى محمد عيسى عياد، وعارف قاسم محمد الراعي، وخالد اسماعيل المغربي.وطالبت سلطات الاحتلال المواطن إسماعيل المغربي بالتوقف فوراً عن أعمال البناء، وهدم ما تم بناؤه 'وإرجاع الوضع الى حالته السابقة' خلال7 أيام، كما هددت في حال عدم قيام المواطن بهدم ما تم بناؤه بان تقوم بتنفيذ عملية الهدم على نفقته الخاصة.كما أخطرت المواطن خالد عبد الحافظ ابو شمعة بوقف اعمال البناء في مصنع للأسلاك الكهربائية في المنطقة ذاتها.وادعت سلطات الاحتلال عبر إخطاراتها أن المنازل شيدت دون ترخيص، كما أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثمانية منشآت سكنية بالهدم في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب شرق محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة تملكها عائلة الهذالين، وسلّمت ثلاثة إخطارات لهدم مبان سكنية، إضافة إلى إخطارين لهدم بركسات جديدة أقامها السكان للسكن، بعد هدم الاحتلال لمساكنهم قبل أقل من شهر.

 

كما أخطرت قوّات الاحتلال مركزا ثقافيا ومسكنين من "الزينكو" للسكن في الجهة الأخرى التابعة للخربةالممتلكات المخطرة بالهدم يملكها كل من المواطنون: خيري سليمان عيد الهذالين، وعبد الله سالم عيد الهذالين، وأنس ياسر عيد الهذالين، وبلال سالم عيد الهذالين، والحاجة عيدة عيد يامين الهذالين، إضافة إلى المواطنين عزيز محمد الهذالين وعمار شعيب الهذالين بذريعة البناء غير المرخص واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على جرار زراعي وأربعة خزانات مياه شرق بلدة يطا جنوب الخليل والذي كان محملا بالمياه لسكان المنطقة، وتعود ملكية الجرار للمواطن محمد أحمد النواجعة، فيما خزانات مياه وتعود للمواطنين عمران وجمال إسماعيل النواجعة، وجبر حماد النواجعة، وأحمد نصر النواجعة، وتعرض أهالي وأطفال منطقة بيرين الواقعة إلى الجنوب من مدينة بني نعيم ,ل اعتداءات متكررة من قبل مستوطني مستوطنة بني حيفر ,حيث تم الاعتداء على احد رعاة الأغنام في منطقة البويب القريبة من منطقة بيرين وتكبيل المواطن والاعتداء عليه بالضرب , حتى وصلت الأمور إلى قيام مجموعة من المستوطنين بمحاولة اختطاف الطفل (خالد سمير العزازمة) أثناء عودته من المدرسة إلى منزلةوأطلق مستوطن النار على مركبة على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل ولاذ بالفرار دون وقوع إصابات.



رام الله:

أصيب الفتى إبراهيم محمود (16 عاماً) بجروح خطيرة، إثر إصابته بعيار حي في الفك، أطلقه عليه مستوطنون إسرائيليون خلال سيره في أطراف قرية بيتين شرقي رام الله، ، ووصفت جروحه بأنها خطيرة إلى مستقرة، وداهم عدد من المستوطنين برفقة جنود الاحتلال، قرية المغير شرق رام الله ، عددا من المستوطنين دخلوا القرية برفقة جيش الاحتلال، وحاولوا حرق أحد المنازل، إلا أن أهالي القرية تجمعوا بشكل سريع وكبير في المنطقة، وتصدوا لمحاولة المستوطنين حرق المنزل، وخرجوا من القرية متوجهين للمستوطنة القريبة من القرية بعد أن أمن الجنود الحماية لهم، واطلق مستوطنون مسلحون النار على مركبة فلسطينية قبالة مستوطنة (عوفرا) شرق مدينة رام الله ، مستوطنين متطرفين فتحوا النار بصورة مباشرة على مركبة المواطن رياض حامد من بلد سلواد خلال مروره على الطريق الاستيطاني الواصل للمستوطنات المقامة شرقي رام الله، وهدمت آليات الاحتلال "كرافانات" سكنية لعائلة المواطن يوسف كعابنة، شرق قرية الطيبة شرقي رام الله.



جنين:

صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي آلاف الدونمات  من أراضي منطقة يعبد جنوب غرب جنين، ومنطقة طولكرم حيث سلمت  سلطات الاحتلال سلمت  عشرات الإخطارات للمواطنين من قرى غرب منطقة يعبد ( ام دار ، ونزلة زيد ،  وزبدة ، الخلجان ،  وغيرها من الخرب ) وصولا لقفين وباقة الشرقية وزيتا الشعراوية، و المساحة التي تشملها المصادرة تمتد على آلاف الدونمات الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري بتلك المنطقة، وأن القرار الجديد يحظر على أصحاب تلك الأراضي دخولها واستثمارها وزراعتها تحت طائلة المسئولية، علما ان اصحابها يملكون أوراقا ثبوتية رسمية تؤكد ملكيتهم لها  و القرار الجائر كتب عليه 'بتعديل وبأمر عسكري صادر عام 2009 تم مصادرة آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون  بدءا من ام دار وبعرض 3-4 كيلو متر  مرورا بقرية زيته في طولكرم وباقه الشرقية وقفين '، وبموجب القرار يحظر على أصحاب الأراضي استخدامها للزراعة أو للبناء .



أريحا والأغوار:

سلّم جيش الاحتلال الاسرائيلي،أوامر بهدم عشرات المنازل واخلاء اراض زراعية في منطقة الديوك الواقعة في الجزء الغربي من مدينة اريحا بالضفة الغربية المحتلة.وقال أحد شهود عيان من أصحاب المنازل المهددة بالهدم إن قوات الاحتلال سلمتهم إخطارات مكتوبة تطلب منهم هدم بيوتهم بأنفسهم، واقتلاع الأشجار، وإزالة كل ما على الأرض خلال 45 يوماً، وإلا فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بعملية الهدم مع تحميلهم مصاريف ذلك.وأضاف بأن قرارات الهدم تشمل 72 منزلاً تقع في المنطقة المصنفة (c)، حيث كانت قوات الاحتلال قد هددت الأهالي سابقاً باتخاذ إجراءات مماثلة، لكن الأهالي توجهوا من خلال المحامي إلى القضاء، وتم تعطيل القرار قبل أن تفاجئهم قوات الاحتلال مجدداً بهذه الخطوة.

بيت لحم:

رشق مستوطنون متطرفون مركبات المواطنين بالحجارة قرب قريتي حوسان ونحالين غرب بيت لحم، في وقت حاول آخرون الاعتداء على ضابطي إسعاف مقدسيين.وقال المواطن ماجد غياضة العديد من المستوطنين المتطرفين رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة قرب قرية حوسان غرب بيت لحم، مما تسبب بتضرر بعض المركبات
 



عودة للرئيسية