أخطر عملاء المخابرات "الإسرائيلية" يكشف أسرار غير مسبوقة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم أمس الجمعة خلال مقابلة مع أحد أهم وأخطر أعمدة العمالة الذين كانوا يعملون لصالح جهاز المخابرات "الإسرائيلية" "الشاباك" وهو لبناني الأصل ويدعى أمين عباس الحاج أن هذا الشخص كان موكلا إليه مهمة هي أخطر المهام وهي التجسس على منظمة التحرير الفلسطينية.


وقال الحاج للصحيفة: "إن إسرائيل تخلت عني، وأصبحت تعاملني كالكلب، بعد 30 عاما من الخدمات العظيمة".


وبحسب الصحيفة فقد ولد الحاج وتربى في بيت متدين يمتاز بوعي وطني، وهو شقيق فاضل عباس الحاج مدير الدائرة القضائية في حزب الله، وقد وترعرع مع عماد مغنية القائد العام لقوات حزب الله الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في دمشق قبل بضع سنوات، وينتظره في لبنان تسعة أحكام بالإعدام.


ويضيف "أعيش الآن بعد انتهاء دوري في المخابرات الإسرائيلية، بعد سنوات طويلة من الرفاهية والثراء ومعاقرة النساء كأحد أهم العملاء الخطيرين والمغامرين والمعروف بعنجهيته واستعلائه وحبه للمفاخرة بثرائه، عيشة الكلاب".


وتقول الصحيفة "إن العميل الحاج هو عميل مخضرم وعمل مع الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، ثم استلم مهمة ضابط الاتصال اللوجستي مع حزب الكتائب اللبناني، وانفتح على الإسرائيليين من خلاله، حيث اغتنمت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” الفرصة لتجنيده للعمل لحسابها تحت اسم نجم فريق “بايرن ميونخ” الألماني في تلك الفترة “كارل هاينتس رومينجا".


وكانت مهمته المركزية آنذاك رصد تحركات منظمة التحرير في لبنان، وجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات حولها خاصة المتعلقة بأبو جهاد، وأبو الهول، ونديم مطرجية، وعوني الحلو، بحسب الصحيفة.


ويعترف العميل الحاج أنه قدم معلومات عن الشهيد علي حسن سلامة قائد القوة 17 التي كانت معنية بحراسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتتهمه إسرائيل بالتخطيط لعملية ميونيخ إلى أن اغتيل بتفجير سيارته في بيروت عام 1979.


والحاج هو الذي كما يزعم، رافق بشير الجميل على متن زورق للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق "مناحيم بيغن" في منتجع بمدينة نهاريا المحتلة بالداخل الفلسطيني المحتل، في لقاء لم يكشف عنه حينها.



عودة للرئيسية